مَن لَم يعش مُتعززًا بسنانهِسيموتُ موت الذل بين المعشرِلا بد للعُمر النّفيس منَ الفَنافاصرف زمانك في الأعزِّ الأفخَرِ-عنترة بن شداد
Похожие каналы
Все →Последние посты
﴿ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴾
واختر لِقلبكَ مايَليقُ بِحُسنهِفالقلبُ مأخوذٌ بِكُلِ جميلُإيّاكَ أن تُعطي فؤادكَ للَّذيما إن تغيب إلى البديلِ يميلُواختر لِقلبكَ ما يَليقُ بِصدقهِما كُلّ مَن يَأوي إليكَ خليلُإنّ المعادنَ إن صقلتَ عرفتهافالماسُ فحمٌ و العقيقُ نبيلُ.
الوجود كُله في حالة استرخاءلا أحد مُسرعًالا أحد مُلحًالا أحد قلقًاإلا الإنسان !
عندي لأجلِ فراقِكم آلامُ فعلامَّ أُعذَلُ فيكمُ وأُلامُ؟ ويُذِيبُ روحي نَوحُ كلّ حمامةٍ كأنّما نَوحُ الحَمامِ حِمامُ مَنْ كان مثلي للأحبِّةِ فاقدًا لا تعذِلوه، فالكَلامُ كِلامُ إن كنتَ مثلي للأحبَّةِ فاقدًا أو في فؤادِكَ لوعةٌ وغرامُ قِف في ديارِ الظّاعنين…مَا كُنْتُ أَهْوَى الدَّارَ إِلّا بِأَهْلِهَاعَلَى الدَّارِ بَعْدَ الرَّاحِلِينَ سَلَامٌ.
لَا خَيْرَ فِي عُمْرٍ لَا يُدْرِكُ فِيهِالمَرْءُ مَا قَدَّمَ وَمَا أَخَّرَ.-الإمام علي (عليّهِ السَّلام)
لا تَكْذِبِي .. إِنِّي رَأَيْتُكُمَا مَعا وَدَعِي البُكَاءَ .. فَقَدْ كَرِهْتُ الأَدْمُعَا مَا أَهْوَنَ الدَّمْعَ الْجَسُورَ إِذَا جَرَى مِنْ عَيْنِ كَاذِبَةٍ فَأَنْكَرَ وَادَّعَى ! إِنِّي رَأَيْتُكُمُا .. إِنِّي سَمِعْتُكُمَا عَيْنَاكِ فِي عَيْنَيْهِ .. في…أيُّ الضلوعِ قد احتوتكِوأيُّ قلب بعدَ قلبِي تَسكُنين؟
ما مَرَّ يَومٌ واحِدٌ إِلّا وَفيأَحشائِهِ لِمَحِلَّتَيكِ غَمامُحَتّى تُعَمَّمَ صُلعُ هاماتِ الرُبامِن نَورِهِ وَتَأَزَّرَ الأَهضامُوَلَقَد أَراكِ فَهَل أَراكِ بِغِبطَةٍوَالعَيشُ غَضٌّ وَالزَمانُ غُلامُأَعوامُ وَصلٍ كانَ يُنسي طولَهاذِكرُ النَوى فَكَأَنَّها أَيّامُثُمَّ اِنبَرَت أَيّامُ هَجرٍ أَردَفَتبِجَوىً أَسىً فَكَأَنَّها أَعوامُثُمَّ اِنقَضَت تِلكَ السُنونُ وَأَهلُهافَكَأَنَّها وَكَأَنَّهُم أَحلامُ.-أبو تمام
إنْ كانَ في بعضِ التودُّدِ ذِلّةٌفالهجرُ أوجبُ والقطيعةُ أكرمُوالبعدُ عن أهلِ المتاعبِ راحةٌوخسارةُ الأجلافِ فيها المغنمُوفوائدُ الهجرانِ تُحمدُ بعدماتُشفى الجروحُ مع الزمانِ وتُلامُوالنارُ عندَ الكيِّ يُرجى نفعُهاوالكيُّ في غيرِ التداوي يؤلمُومن الدواء تكونُ فيه مرارةٌلكنَّه المرغوبُ وهوَ العلقمُ.
لا تَكْذِبِي .. إِنِّي رَأَيْتُكُمَا مَعاوَدَعِي البُكَاءَ .. فَقَدْ كَرِهْتُ الأَدْمُعَامَا أَهْوَنَ الدَّمْعَ الْجَسُورَ إِذَا جَرَىمِنْ عَيْنِ كَاذِبَةٍ فَأَنْكَرَ وَادَّعَى !إِنِّي رَأَيْتُكُمُا .. إِنِّي سَمِعْتُكُمَاعَيْنَاكِ فِي عَيْنَيْهِ .. في شَفَتَيْهِفي كَفَّيْهِ .. في قَدَمَيْهِوَيَدَاكِ ضَارِعَتَانِتَرْتَعِشَانِ مِنْ هَفٍ عَلَيْهِ تَتَحَدَّيَانِ الشَّوقَ بِالقُبُلاتِتَلْذَعُنِي بِسَوطٍ مِنْ لهَيببِالهَمْسِ، بِالآهَاتِ، بِالنَّظَرَاتِبِاللَّفَتَاتِ، بالصَّمتِ الرهيبوَيَشبّ فِي قَلْبِي حَرِيقوَيَضِيعُ مِن قَدَمِي الطَّرِيقُوَتُحِلُّ مِنْ رَأْسِي الظُّنُونتلومني وتشد أذنيفَلَطَالَما باركتُ كِذْبَكِ كُلَّهُوَلَعَنَتُ ظَنِّي !ماذا أقولُ لِأَدْمُعِ سَفَحَتْهاأشواقي إليكِماذا أقولُ لأَضْلُعِ مَزَّقْتُهَاخَوْفًا عَلَيْكِأَقُولُ هَانَتْ؟ أَأَقُولُ خَانَتْ؟أَقُولُهَا؟ لَوْ قُلْتِها أَشْفِي غَليلي !يا وَيْلَتِي.. لا ، لَنْ أقول أنافقولي لا تَخْجَليلا تَفْزَعِي مِنِّي .. فَلَستُ بِثَائِرِ !أَنْقَدَتِنِي مِن زَيفِ أَحْلَامِيوَغَدْرِ مَشَاعِرِيفَرَأَيت أَنَّكِ كنتِ لي قَيْدًاوَرَأَيتُ أَنَّكِ كُنْتِ لِي ذَنْبًاسَأَلْتُ اللَّهُ أَلَّا يَغْفِرَهُ فَغَفَرْتُهُ كُونِي كَمَا تَبْغِين لكن لن تكوني !فَأَنَا صَنَعْتُكِ مِن هَوَايَومِنْ جُنُونِيوَلَقَد بَرِئت من الهَوَىومِنَ الجنون.-كامل الشناوي
2025.11.11
عَتَبَ الحَبيبُ وَلَم أَجِدسَبَبًا لِذاكَ العَتبِ حادِثوَاليَومَ لي يَومانِ لَمأَرَهُ وَهَذا اليَومُ ثالِثفَعَجِبتُ كَيفَ تَغَيَّرَتمِنهُ خَلائِقُهُ الدَمائِثما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّهُمِمَّن تُغَيّرُهُ الحَوادِثوَيَلَذُّ لِيَ العَتبُ الَّذيصِدقُ الوَدادِ عَلَيهِ باعِثعَتبُ الحَبيبِ أَلَذُّ مِننَغَمِ المثاني وَالمَثالِثمَولايَ مِن سُكرِ الدَلالِ عَبِثتَ وَالسَكرانُ عابِثوَنَكَثتَ عَهدًا في الهَوىما خِلتُ أَنَّكَ فيهِ ناكِثلَكَ لا أَشُكُّ قَضِيَّةٌأَنا سائِلٌ عَنها وَباحِث.-بهاء الدين زهير

حبيبتي! هل أنا حقًا حبيبته؟وهل أصدق بعد الهجر دعواه؟أما انتهت من سنين قصتي معه؟ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه؟أما كسرنا كؤوس الحب من زمنفكيف نبكي على كأس كسرناه؟رباه.. أشياؤه الصغرى تعذبنيفكيف أنجو من الأشياء رباه؟هنا جريدته في الركن مهملةهنا كتاب معًا .. كنا قرأناهعلى المقاعد بعض من سجائرهوفي الزوايا .. بقايا من بقاياهما لي أحدق في المرآة .. أسألهبأي ثوب من الأثواب ألقاهأأدعي أنني أصبحت أكرهه؟وكيف أكره من في الجفن سكناه؟وكيف أهرب منه؟ إنه قدريهل يملك النهر تغييرًا لمجراه؟أحبه .. لست أدري ما أحب بهحتى خطاياه ما عادت خطاياه.-نزار قباني